الرأي | بعد اشتباكات السوبر.. شغب اللاعبين "كورونا" جديد يدمر الكرة المصرية

ضربت الملاعب المصرية هوجة من العناد والاستفزاز يقودها لاعبين كبا من المفترض أن يكونوا.. المزيد

الزمالك,المصرية,الجمهور,فوز,كهربا,جمهور,المصري,الصفحات,نساء,كارثة,محمد بن زايد,الترجي التونسي,3,الترجي,فيروس,11,كورونا,2

الإثنين 30 مارس 2020 - 19:12
رئيس مجلس الإدارة
علاء الشرقاوي
رئيس التحرير
محمد عصام

بعد اشتباكات السوبر.. شغب اللاعبين "كورونا" جديد يدمر الكرة المصرية

كهربا وعبد الله جمعة
كهربا وعبد الله جمعة

كهربا وجمعة "كورونا" جديدة في المعسكرين الأبيض والأحمر



 

ضربت الملاعب المصرية، هوجة من العناد والاستفزاز يقودها لاعبين كبار، من المفترض أن يكونوا على قدر المسؤولية والنجومية، ولكن التصرفات الصادرة من بعض اللاعبين، تدل على عدم الوعي، وخلق نوعًا من البلبلة قد يضرب ويدمر الكرة المصرية، ويفقدها هيبتها وسط العالم العربي، مثلما حدث في ملعب محمد بن زايد بالإمارات.

 

ومن الجائز أيضًا أن تكون التوابع «كارثة ثالثة»، على غرار حادثتي ملعب بورسعيد، والدفاع الجوي، وتتساقط الضحايا، التي ليس لها ذنبًا سوى حب الكيان، والتي تدفع الجنيهات من «القوت» التي تتحصل عليه بشق الأنفس، ليفوز به أضعافًا مضاعفة لاعبين غير مسؤولين، تقوم بالتطاول عليهم وسبهم ليكون «آخرة خدمة الغز شتيمة».

 

يوجد الآن لاعبين جدد ترتدي قمصان الأهلي، والزمالك، لا يبحثوا عن كسب حب الجماهير باللعب والعرق، لفقرهم الفني وقلة إمكانياتهم، وعلمهم أن الصدفة وحدها هي من جعلت هؤلاء في قلعتي الزمالك، والأهلي، لذلك تقوم بتعويض هذا «بكيد الجماهير»، وتعاند وتثير التعصب على صفحاتهم الشخصية في "السويشال ميديا" لكسب “بونت” عند الجمهور.

 

 

 

ما حدث في ليلة «السوبر المصري»، بين قطبي الكرة المصرية، الأهلي، والزمالك، والتي احتضنها ملعب بن زايد بالإمارات، وشهدت تفوق أبيض، بركلات الترجيح، وفوزه باللقب الرابع في تاريخه، كان تابع للاستفزاز المتواصل من اللاعبين على الصفحات الخاصة بهم قبل اللقاءات الحاسمة.

 

البداية كانت من لاعب الزمالك عبدالله جمعة، وتلميحاته وسخريته من هزيمة الأهلي، أمام الترجي التونسي، بثلاثية وكان هذا عقب فوز فريقه، بالسوبر الأفريقي منذ أيام.

 

 

وتطور الأمر في السوبر المصري، عندما نزل كهربا أرض الملعب، وبدأ يحاول استفزاز لاعبي الفريق الآخر، ولم يتحمل بعض لاعبي الزمالك الأمر، وبالتالي نشب بعض المشادات اللفظية أدت إلى اشتباكات بالأيدي، واشتعلت هتافات الجماهير المسيئة.

 

 

 

 

الأمر جد خطير، ويمكن أن يؤدي إلى كوارث جمة، وبالتالي يجب التصدي لهذه الظاهرة السلبية، التي بدأت في التفشي، ولها خطورة لا تقل عن فيروس "كورونا"، لكي لا نستيقظ يومًا، على مجزرة جديدة، تتساقط فيها الأرواح بسبب عدم وعي لاعب، أو تصرف أرعن من مسؤول، نابع عن حبه لذاته دون النظر لعواقب الأمور.

 

 

 

والعجيب في الأمر أن هذا اللاعب الذي يثير الأزمات ويختلق المشاكل والعدوات ويزيد من حالة الاحتقان، بعد أيام قليلة يرتدي قميص النادي المنافس، الذي سبق وأن سبه وبصق عليه، لتتحول المشاعر مرحلة الزيف، إلى مرحلة النفاق، والرسالة الأخيرة هي أن الملاعب المصرية في حاجة لمصل ولقاح، للقضاء على فيروس اللاعبين الجديد.