الرأي | طارق رمضان يكتب.. من ماسبيرو للجنة الجنايني "لن يُدفع لنا مليمًا"

بداية.. لابد أن تعلم أن اللجة الخماسية تسعى بسرية شديدة لكي تستطيع تأجير سيارات بث تليفزيوني للعمل.. مزيد

الرياضة,سيارة,سيارات,رمضان,اتحاد الكرة,صلاة الجمعة,الجمعة,القاهرة,قضية,المصروفات,البطولة العربية,عمرو,ماسبيرو,الإسماعيلي,العربية,الاسكندرية,المصري,عمرو الجنايني,ستاد السلام,مبالغ مالية,مالي

الإثنين 30 مارس 2020 - 19:04
رئيس مجلس الإدارة
علاء الشرقاوي
رئيس التحرير
محمد عصام
طارق رمضان يكتب.. من ماسبيرو للجنة الجنايني "لن يُدفع لنا مليمًا"

طارق رمضان يكتب.. من ماسبيرو للجنة الجنايني "لن يُدفع لنا مليمًا"

بداية.. لابد أن تعلم أن اللجنة الخماسية تسعى بسرية شديدة، لكي تستطيع تأجير سيارات بث تليفزيوني للعمل جنبًا إلى جنب مع سيارات التليفزيون المصري، التي ستقوم ببث المباريات، وطلبت اللجنة بصورة ودية من الشركات العاملة في مجال الميديا والمتخصصة في مجال تأجير عربيات البث ما يسمى بعرض الأسعار حتى تقوم بدراسة العرض المناسب لها من ناحية التأجير للسيارة لاختلاف السعر.



 

فهناك سيارة يصل سعر التأجير في اليوم الواحد إلى 50 ألف جنيها، وهناك بمائة ألف جنيها، وهناك سيارة بها عدد كبير من الكاميرات والإمكانيات التكنولوجية الأعلى، تصل في اليوم إلى 250 ألف جنيها، وبالتالي ستصبح أغلى على اللجنة؛ لكثرة عدد المباريات، فعرض الأسعار مهم لتحديد نوعية العربية، وأيضًا سعرها في المباراة، الغريب أن اللجنة نفسها تدفع مبالغ مالية بالعملات الأجنبية للشركة صاحبة الفار، والتي مدتها بأربعة سيارت، خاصة بتقنيات "الفار"، وها هي تبحث عن سيارات من خارج ماسبيرو لتأجيرها، وتحمل التكلفة.

 

الحقيقة.. أن عمرو الجنايني في موضوع الفار، ينفق كيفما يشاء؟، خاصة بعد دعم وزارة الرياضة له بنصف التكلفة، فلو كان تكلفة "الفار" 4 ونصف مليون يورو، فإن وزارة الرياضة دفعت 2 مليون و250 ألف يورو منهم، أي نصف المبلغ..

 

وبالتالي لم يتبق إلا بعض الملايين الصغيرة، كأجور الحكام، وتكلفة التشغيل، يعني ضيف من 3 إلي 5 مليون جنيها مصريا إلى اليورهات في نفقات "الفار"، ومع كل المصروفات، كي يستطيع ماسبيرو مطالبة اتحاد الكرة بتكلفة المباريات الودية، التي يتم تجربة الفار بها، سواء في ستاد السلام أو في ستاد القاهرة أو حتي في ستاد الإسماعيلية في مباراة الإياب بين الإسماعيلي والاتحاد في البطولة العربية، وهو أغرب ما يصنعه التليفزيون المصري، حيث تقوم الشركة المكلفة من قنوات أبو ظبي بتأجير السيارات الخاصة ببث المباراة، وتقوم عن طريقها بتجربة الفار، لكن مع كل ذلك يقوم التليفزيون المصري بتحمل تكلفة إرسال سيارة وإرسال طاقم تصوير ومهندسين وفننين، ويتحمل أجورهم وإقامتهم؛ لتجربة فار خاص باتحاد الكرة المصري.

 

 ومازالت قضية مباراة الإسماعيلي والاتحاد الأولى التي أقيمت على أرض ستاد الإسكندرية، التي تحقق بها الشئون القانونية، ولم تحسمها بعد فتاتي المباراة الثانية، لتزيد الجدل حول كيفية مساهمة التليفزيون المصري في تكلفة الفار مع اللجنة ومع الوزارة، خاصة أن التجارب لايقوم القطاع الاقتصادي بمخاطبة اللجنة، لتحمل تكلفة سيارات البث والمخرجين والمصورين المشاركين في التجارب، فآخر تجربة في ستاد القاهرة وقبلها في ستاد السلام.

 

وهناك ثمانية تجارب أخرى في ستادات وملاعب مختلفة، لم يتقاض المخرجين والمصورين آية أجور، وقيل لهم أن اللجنة اتفقت على تقديم وجبات غذاء فقط لهم، أما الأجور فالمبنى - يقصد قطاع التليفزيون- سيتحملها من ميزانيتة الخاصة، وبالتالي يتحمل التليفزيون ماقيمته 100 ألف جنيها على الأقل في المباراة الواحدة باعتبار أن أجر السيارة فقط 50 ألف جنيها وأجور المخرجين والمصورين تصل إلى 50 ألف أخرى على أقل تقدير، إلا لو كانت التكلفة أكثر من ذلك..

 

لكن ستكون على أقل تقدير في ثلاثة مباريات بـ300 ألف على الأقل، إذا التلفزيون في عشرة مباريات تجربة سيتحمل على الأقل مليون ونصف جنيها من خزنته، دعمًا للفار، وفي حالة بداية الدور الثاني للدوري، سيزيد المبلغ عن المليون، لتجاوز العشرة ملايين على الأقل في حالة 3 مباريات في اليوم، يعني 300 ألف في اليوم، في أسبوع حضرتك، "اضرب إنت واطلع بالرقم."

 

ولايعرف أحد، لماذا تحمل التليفزيون المصري التكلفة؟، رغم عدم مطالبة اللجنة له بتحملها،  وحتى لو تحملها، كان يجب أن يكون هناك اتفاق مالي مع اللجنة، ملخصة أن تقوم بتأجير السيارات التي ترغب في زيادتها مثلًا، بحيث يتم زيادة العائد المالي لماسبيرو على أن يتحمل هو تكلفة التشغيل، فتدفع له اللجنة قيمة الإيجار للسيارات الزائدة، ويطبق المثل المصري الشهير "دي تشيل دي".

 

 لكن.. إلى لحظة كتابةالسطور، لم يحدث أن طلبت اللجنة عرض أسعار من ماسبيرو أو لم تتحدث معه في أمور تأجير سيارات، أو حتى تفتح معه كلمة هنعمل إيه، في تكلفة سيارات البث أو ما يسمي ببعثة التليفزيون في تجارب "الفار"، وتخيل  أن التليفزيون يتحمل قيمة الانتقالات مثلًا، فالتجارب التي ستتم في الإسكندرية مثلًا والإسماعيلية والسويس، من سيتحمل تكلفة الانتقالات هو التليفزيون.

 

 

الغريب أن ماسبيرو يحقق خسائر مالية، ولا يجد ما يمول به العديد من الأمور، ويقوم بتحيل مبالغ مالية لنقل صلاة الجمعة من وزارة الأوقاف، ويأتي عند اللجنة الغنية، ويتحمل هو تكلفة في تطبيق "الفار" بدون أية محاولات للكسب منها، فقرار غريب عجيب جدًا.