الرأي | مجلس الشباب المصري ببورسعيد يناقش دور الإعلام في حروب الجيل الرابع

نظم مجلس الشباب المصري ببورسعيد مساء اليوم حوار مفتوح عن دور الإعلام والصحافة في حروب الجيل الرابع وذلك فى

مواقع التواصل الاجتماعي,الرأي,التكنولوجيا,المصري,الإعلام,شائعات,سليمان,صحة,حروب الجيل الرابع,الرأي نيوز,مواقع التواصل,الشباب,الرأي العام,القناة,مجلس الشباب المصري,دور الاعلام والصحافة,دور الاعلام والصحافة في حروب الجيل الرابع

الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 07:10
رئيس مجلس الإدارة
علاء الشرقاوي

مجلس الشباب المصري ببورسعيد يناقش دور الإعلام في حروب الجيل الرابع

نظم مجلس الشباب المصري ببورسعيد، مساء اليوم، حوارًا مفتوحًا عن دور الإعلام والصحافة في حروب الجيل الرابع، وذلك في نادي العمال، بحضور سامي الرشيدي، رئيس الهيئة الاستشارية، ولفيف من الشخصيات العامة والشباب بالمحافظة. 



 

وقال عبدالرحمن بصله، نائب رئيس تحرير جريدة الوفد، إنه لابد من الحفاظ على الميثاق الصحفي في تناول الأخبار بالتأكد من صحة المعلومات، كما ينبغي على الصحفي تتبع المعلومات، والتأكد من مصادرها الموثقة. 

 

وأضاف "بصله"، أنه يجب علينا توجيه الرأي العام بالشكل الإيجابي، مشيرا إلى أن الوضع حاليا اختلف تماما مع التكنولوجيا واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي. 

 

وأوضح عادل مصيلحي، كبير المذيعين بالتلفزيون المصري، أن المواطن بدأ يلجأ إلى التلفزيون والجرائد الرسمية، نظرًا لما يعانيه من شائعات داخل مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا. 

 

وأكد محمد سليمان، مراسل قناة mbc مصر، أن للسوشيال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعي أهمية كبيرة خلال هذه الفترة الحالية، والدليل على ذلك أن جميع الجهات الرسمية والوزارات والوحدات المحلية لها صفحات على الـ”فيسبوك”. 

 

وتحدث "سليمان"، عن تاريخ الحروب على مر العصور بداية من حروب الجيل الأول وصولاً للرابع، الذي نحن بصدد مواجهته، مشيرًا إلى أنه لابد من إدراك كل مراحل التطور التكنولوجي لمجابهة ما نواجهه من شائعات من شأنها إثارة الفتن ببلدنا الحبيب مصر. 

 

وقال محمد سيف، رئيس قطاع القناة بمجلس الشباب المصري، إن الفعالية أتت من واجب المجلس الوطني في توعية الشباب وجميع فئات المجتمع مما تشهده مصر من مؤامرات تحاك ضدها من جهات عديدة.

 

ولفت رئيس قطاع القناة بمجلس الشباب المصري، إلى أنه ستشهد الفترات القادمة ورش عمل عن تحدي المصريين للشائعات وكيفية الوقاية منها.