الرأي | القتل والحرق جزاء إكرامهم للضيف.. ننشر اعترافات قاتل أسرة مذبحة كفر الدوار

من بعد محاولات فاشلة للسرقة لأهلة الجزار المتهم ش.أ يروي تفاصيل جريمتة الشنيعة التي راح ضحيتها أسرة

البحيرة,كفر الدوار,حريق البحيرة,مذبحة كفر الدوار,حريق اسرة في البحيرة

الإثنين 30 مارس 2020 - 17:52
رئيس مجلس الإدارة
علاء الشرقاوي
رئيس التحرير
محمد عصام

القتل والحرق جزاء إكرامهم للضيف.. ننشر اعترافات قاتل أسرة مذبحة كفر الدوار

منزل حريق جريمة كفر الدوار
منزل حريق جريمة كفر الدوار

بعد محاولات فاشلة لسرقة أسرة «الجزار»، في الواقعة المعروفة إعلاميًا بـ «مذبحة كفر الدوار»، التي راح ضحيتها أسرة كاملة مكونة من 7 أفراد، في قرية أبو علي التابعة لمركز كفر الدوار، كشف «المتهم» عن تفاصيل الواقعة في تحقيقات نيابة المركز.



 

وقال «المتهم»، «ش . أ»، إن خطة جريمته وِضعت بهدف السرقة، حيث حاول في البداية الاتفاق مع «م . م» صاحب مزرعة أغنام، علي سرقة غنم ابن عمه «ي . أ» مقابل مبلغ 10 ألاف جنيهاً، لكن صاحب المزرعة رفض التعاون معه في الجريمة، ليرد عليه المتهم: «ريح وأنا أحرس المزرعة بتاعتك علشان أسرق الغنم».

 

وأشار «المتهم» إلى أنه قام بوضع منوم في الأكل للثاني، إذ كان يجب أن يتصرف في «ذبيحة» لدكانه قبل الساعة 6 صباحًا، قائلًا: «طلعت علي شخص آخر يدعي " ح.أ" لأشتري منه غنم بالأجل وأدفعلة لما يبقا معايا فلوس ولكنه رفض يعطيني الغنم، وكانت متقفلة قدامي ومحدش عاوز يديني حاجة، ورجعت للعزبة وأنا في الطريق جاء في بالي «حسني» الضحية؛ لأني عارف أنه لوحده وسط الأراضي الزراعية».

 

واستكمل: «في الساعة 4 الفجر دخلت" لحسني" من قلب الزراعات جنب البوص وخبطت علي الباب وناديت علي " حسني" علشان أسحبة برة البيت وأخد منه المفاتيح، وقولتله الحقني الحكومة بتجري ورايا علشان عليا قضية تموين، والمجني عليه " حسني" قالي الجو تلج تعال ندخل أوضة القش والتبن جنب الزريبة، وجات" أم "المجني عليه وسألتني مالك يبني، قولتلها الحكومة بتجري ورايا فقالتلي متزعلش ومتخافش وراحت عملتلنا شاي ولكنها شافت معايا الخنصر في جيبي فقولتلها ادخلي ومتخافيش الخنصر في جيبي علشان السوق أنا شوية وماشي، وقعدت مع "حسني" وطلبت منه يتصل بـ " م.م" علشان عليه حكم غيابي ويطلب منه يسيب المزرعة علشان أروح أنأ وأسرق الغنم ولكن " م.م" صاحب المزرعة قفل السكة وقاله شكراً».

 

بداية الجريمة بالضرب والقتل وصراع بين المتهم والمجني عليه ووالدته

 

قال المتهم: «إن أم حسني قامت ودخلت الشقة وقفلت الباب وحسني المجني عليه، قالي هجبلك بطانيه تقعد هنا، وقمت أعمل نفسي بعدل واظبط في هدومي وجيت من الجنب وضربته بالسكينة خبطتين في دماغة ووقع وصرخ ، وقام حسني حدفني "بالطشت" في وشي وساعتها قمت ضاربة بالسكينة تاني في رقبته، وأم حسني طلعت علي الصريخ ومسكتني من ضهري فضربتها بالخنصر في دماغها ، ووقعت علي وشها في" التبن" والقش ساعتها كان بدأ يولع ( أسباب الحريقة) " بسبب السيجارة الـ وقعت من إيد حسني وأنا بضربة"».

 

وأضاف، «بعد كدا لقيت زوجة حسني ضربتني " بشومة" علي إيدي الـ كان فيها " الخنصر" ومقبض الخنصر اتكسر ساعتها وكف إيدي اليمين اتعور، فوجهتلها طعنة في القلب وجنبها، سابتي ودخلت وقفلت الشقة وكف إيدي كان اتعور بالأكتر من مقبض الحديد للخنصر المكسور وروحت وراها ورجعت لحسني تاني كان بينازع ولسه فيه الروح قمت ضاربة في صدرة وبطنة ومخلص عليه، وحاولت كسر باب الشقة وروحت الف علي باب تاني للشقة ناحية المندرة علشان أخلص علي زوجة حسني وأولادة».

 

وتابع: «رجعت لباب الشقة وضربت علي طبلة الباب لحد ما كسرتة وكانت الزوجة والاولاد كلهم في أوضة الأطفال في حالة خوف وفزع وكانت زوجة حسني واقعة علي الأرض جنب السرير بتاخد النفس بالعافية وإترجتني وقالتلي سيبني أربي عيالي، والعيال قالولي سيبنا يا عمي " ش" "إحنا معملناش حاجة وقولتلهم إنتوا خلاص اتحكم عليكم بالإعدام لازم تموتوا كلكم، ودخلت علي الزوجة وخنقتها، وبعدها دخلت " شهاب " إبن حسني الكبير وضربتة في رقبته وصدرة ووقع مكانه، وبعد كدا ضربت " عبدالرحمن " في رقبته وظهرة ، و"محمد" طلع يجري ناحية أوضة التبن ووقع جوة الحريقة جنب "أبوة وستة" ، وطلعت أجري ناجية الباب الحديد علشان أتأكد إنه مقفول زي ما هو ورجعت للطفل الصغير " مسعود" وكنت ساعتها رميت الخنصر من إيدي لأن الدم كان بيخليه يتزحلق ومش عارف أملكة وأمسكه وحطيت الخنصر علي الغساله».

 

وأردف: «روحت المطبخ أجيب سكينة تانيه بس لقيتها باردة مش حامية فخنقت ابن حسني الصغير بذراعي، وبدأت أسحب شهاب وأرميه في الحريقة علشان الموضوع يبان إنه حريقة وانهم مش مقتولين، وشفت الطفل الـ جري مني واقع والنار ماسكة فيه وما قدرتش أكمل لاني كنت تعبت وجبت قش مولع من أوضة التبن وولعت في زوجة حسني الـ خنقتها وفي ملاية السرير وأتأكدت أن النار مسكت في الأوضة وجريت برا البيت لأن الوقت ده كانت صلاة الفجر انتهت والشيخ سلم فقفلت الباب الحديد ورايا وهربت من وسط الأراضي الزراعية وطلعت من باب وداخلة جانبية وبدأت أمشي جنب البوص والهيش علشان محدش يشوفني وكنت بريح في السكة من التعب».

 

واختتم: «واتصلت في الوقت ده بالسواق الـ كان مستنيني في أخر العزبة اللي دخلت منها، وساعتها طلعت علي الكوبري اللي في وش المزرعة وكان مقفول فمسكت في الحيطة وفلت ووقعت في " المصرف" وطلعت من المصرف غرقان ماية وركنت علي سور في الطريق لحد ما السواق يوصلي، ولما وصل السواق سألني مالك قولتله أصل أهلي ضربوني علشان عملت في أخويا محضر، والسواق قالي أوديك برج المستشفي ولكني رفضت وطلبت منه يطلع بيا علي عيال عمي في برج العرب وغيرت هدومي وهناك عملت محضر إني عملت حادثة وعربية مجهولة خبطتني وحصلي إصابة في إيدي، وفوجئت بعدها إن الشرطة وصلتلي في برج العرب وأنا في المستشفي وقبضوا عليا».

 

تم حبس المتهم 4 أيام علي ذمة التحقيق، طبقاً لتحقيقات نيابة مركز كفر الدوار بإشراف المستشار عماد الجندي ، المحامي العام لنيابات شمال البحيرة ، ورئاسة المستشار أسامة المسلمي، رئيس نيابة مركز كفر الدوار، وشارك فيها المستشار عبدالرحمن أشرف، مدير النيابة، وحسن جاويش وهيثم فخري وكيلي النائب العام، وسكرتارية علي بدر ومحمود سمير وعبدالنبي إبراهيم.